↩ فهرس الفصل 1
Practical Cardiovascular Medicine — الفصل الأول (الجزء 12)

المتلازمة الإكليلية الحادة

1

الفصل 1: المتلازمة الإكليلية الحادة — الجزء 12

ملحق (تتمة)

تتمة ملحق OHCA: القسطرة، الإيكو، ECMO، والتبريد العلاجي

القسطرة التاجية الفورية تُجرى بالحالات التالية (تتمة):
  1. وجود STEMI بـECG بعد الإنعاش، مع مؤشرات عصبية ملائمة — إذا وُجدت مؤشرات إنذار عصبي سلبي متعددة، تُفصَّل المعالجة حسب كل حالة، وقد تُؤجَّل القسطرة (SCAI).
  2. في غياب ارتفاع ST: يُجرى تقييم سريع للأسباب غير القلبية (نزف دماغي، فشل تنفسي، صمة رئوية، إنتان)؛ النظر بوجود موجات Q (ندوب قديمة؟) أو كبت ST واضح (إقفار نشط؟)؛ التفكير بإيكو طارئ.

القسطرة الفورية لا تكون ضرورية ما لم: (أ) يبدو الإقفار القلبي مرجَّحًا؛ (ب) يوجد صدمة مستمرة؛ (ج) لا توجد مؤشرات عصبية سيئة.

ملاحظة مهمة: عندما يكون إجراء القسطرة الفورية مبررًا، فهو يُجرى فقط لدى المرضى الذين تم إنعاشهم بنجاح ويتم الحفاظ على ضغطهم الجهازي باستخدام جرعات معقولة وثابتة من مقبضات الأوعية. أما PCI أثناء الإنعاش النشط (ضغطات صدرية بجهاز خارجي): لم يُحسِّن معدل الوفيات السيء بدراسة، ولذلك لم يُوصَ به برأي الخبراء.

ملاحظة: حوالي 5-15% من مرضى OHCA بارتفاع ST لا يكون لديهم انسداد تاجي حاد. في هذه الحالات، يكون ارتفاع ST مرتبطًا بـ: أذية عضلية قلبية ناجمة عن السكتة نفسها؛ فرط بوتاسيوم الدم؛ الصمة الرئوية؛ أو النزف داخل القحف. إحدى الدراسات الكورية أظهرت أن ما يصل لـ19% من مرضى OHCA بارتفاع (أو خاصة انخفاض) ST كان لديهم نزف داخل القحف كسبب للسكتة.

دور الإيكو بعد الإنعاش

يُظهر الإيكو غالبًا خللاً بوظيفة LV، لكنه غير نوعي (قد يكون ناجمًا عن إقفار حاد، صدمة عضلية ما بعد السكتة، أو اعتلال عضلة قلب مزمن). يصبح أكثر نوعية عند وجود خلل قسمي: (1) خلل قسمي بعضلة رقيقة مع موجات Q وبدون ارتفاع ST يشير لاحتشاء قديم وVF متعلق بالندبة؛ (2) خلل قسمي بدون موجات Q يشير لإقفار حاد؛ (3) وظيفة LV محفوظة مع RV غير متحرك أو متوسع يشير لصمة رئوية ضخمة.

دور ECMO في حالات VF المستمر

إجراء PCI لا جدوى منه لدى المرضى الذين يتلقون ضغطات صدرية نشطة، لكن فئة مختارة ذوي VF مقاوم قد تُعتبر مؤهلة لوضع ECMO إسعافي (لتوفير التروية العضوية والدماغية) يليه PCI.

الحالات المؤهلة:
  1. VF مشاهَد ومقاوم لثلاث صدمات + أميودارون (قد يتطور لاحقًا لـPEA/asystole).
  2. بدء شبه فوري للإنعاش من المتواجدين (bystander resuscitation).
  3. مدة الإنعاش المستمر أقل من 45 دقيقة.
  4. العمر صغير (<75 سنة).

لا دور للحلّات الليفية أثناء الإنعاش

عند المرضى الخاضعين للإنعاش بسبب توقف قلبي يُفترض أنه قلبي المنشأ، إعطاء التنكتيبلاز أثناء الإنعاش لم يُحسِّن معدل النجاة، عودة الدورة التلقائية، أو النتائج العصبية — بل زاد خطر النزف داخل القحف. أثناء السكتة، قد تمنع التروية الجهازية الضعيفة وصول الحالّ لهدفه؛ كما لا يكون هناك غالبًا خثرة تاجية حادة، أو تكون غير مسدودة تمامًا. النزف (بما فيه داخل القحف) قد يكون هو نفسه سبب التوقف لدى نسبة صغيرة، ويتفاقم مع الحالّات. بالمقابل، بعد عودة الدورة لدى مريض STEMI، قد يكون استخدام الحالّات مناسبًا (تحليلات صغيرة).

التبريد العلاجي المعتدل (Mild Therapeutic Hypothermia)

أظهرت تجربتان عشوائيتان أن التبريد العلاجي يُحسِّن بشكل كبير النجاة مع تعافٍ عصبي مناسب: تجربة واحدة 49% مقابل 26%؛ أخرى 55% مقابل 39%.

متى يُوصى به (Class I):
  1. مرضى بتوقف قلب بسبب VF/VT، مع عودة الدورة خلال 60 دقيقة من التوقف (يمكن استخدامه أيضًا بـasystole أو PEA، لكن الأدلة أقل والنتائج أضعف).
  2. غيبوبة مستمرة مع مقياس غلاسكو <8.
  3. ألا يكون التوقف بسبب رضوض أو جرعة زائدة من الأدوية.

معايير الإقصاء: انخفاض ضغط مستمر (متوسط <60) رغم مقبض وريد واحد (IABP ليس مانعًا)؛ نزف نشط غير مضبوط أو نزف داخل القحف؛ أو صفائح شديدة الاضطراب (<50×10⁹/لتر).

بروتوكول التبريد: يُبدأ بأسرع وقت ممكن بعد الوصول. الهدف: 32-36°C خلال 6 ساعات من عودة الدورة. معدل الخفض: 0.5-1°C بالساعة. لا يُوصى ببدء التبريد بعد 6 ساعات (غالبًا لا فائدة بعدها).

حول درجة الحرارة: بالمجموعة الضابطة بالتجارب، كانت حرارة ما بعد الإنعاش ≈38°C. أظهرت دراسة لاحقة أن مجرد منع فرط الحرارة مع الحفاظ على درجة منخفضة عادية ≈36°C فعّال مثل الهدف الأصلي 33°C المستخدم بالدراسات القديمة.

كيفية تحقيق التبريد: أكياس ثلج، محلول ملحي بارد وريدي، بطانية تبريد قابلة للتعديل. تُعطى أدوية شلّ عضلي لمنع الارتعاش خلال مرحلة التحريض (غير ضرورية عادة ً بعد الوصول للهدف)؛ تُعطى أيضًا المهدئات. يُحافَظ على التبريد 24 ساعة، ثم يُعاد تدفئة المريض ببطء شديد (لا يتجاوز 0.5°C بالساعة). متى يُقيَّم الإنذار العصبي؟ بما أن المريض مُهدَّأ أثناء التبريد، لا يمكن تقييم إنذاره العصبي بموثوقية إلا بعد 72 ساعة من انتهاء إعادة التدفئة.

الآثار الجانبية للمراقبة أثناء التبريد:
  • استقلابية: نقص بوتاسيوم (انتقال داخل خلوي)، فرط سكر الدم، انخفاض طفيف بـGFR، إدرار بولي ناجم عن البرودة. تحذير: لا يجب تعويض نقص البوتاسيوم بشكل مفرط لأن فرط بوتاسيوم شديد قد يحدث خلال إعادة التدفئة.
  • قلبية: بطء قلب، تسرع بطيني.
  • نزف: فعالية عوامل التخثر تنخفض أثناء التبريد، ما يزيد خطر النزف.
  • عدوى وتشنجات: يزداد خطر الإنتان؛ يمكن حدوث نوبات اختلاجية.
  • انخفاض الضغط: متعدد العوامل، قد يتفاقم بالتبريد (يقلل النتاج القلبي ويزيد المقاومة الوعائية الجهازية).

بدء التبريد المبكر لا يمنع إجراء القسطرة وPCI المبكر — أظهرت دراسات أن بدء التبريد قبل أو عند الوصول لمختبر القسطرة آمن. يجب إجراء PCI بشكل عاجل، وبدء التبريد بأسرع وقت ممكن، ويُفضَّل قبل بدء PCI. يمكن أيضًا استخدام العلاجات المضادة للتخثر دون زيادة ملحوظة بخطر النزف لدى المرضى الخاضعين للتبريد، لكن يجب المراقبة بعناية.

الحالة الديناميكية الدموية بعد السكتة القلبية

عدم الاستقرار الديناميكي بعد السكتة قد يكون ثانويًا لـ: احتشاء عضلة القلب؛ صدمة عضلية ناتجة عن السكتة نفسها؛ أو متلازمة ما بعد السكتة القلبية (شكل من SIRS مع توسع وعائي جهازي يشبه الإنتان). تُدار هذه المتلازمة بطريقة مشابهة لعلاج الإنتان، باستخدام علاج موجَّه بأهداف مبكرة. الهدف لـSBP عادة ً >90؛ أظهرت دراسة أن الحفاظ على متوسط ضغط شرياني >70 خلال أول 6 ساعات مرتبط بنتائج عصبية أفضل.

الخطوات العلاجية:
  1. يُعطى بالبداية 1-2 لتر من محلول متساوي التوتر.
  2. إذا لزم، تُضاف مقبضات أوعية مثل الدوبامين أو النورإبينفرين.
→ الجزء 11 ↩ فهرس الفصل الجزء 13: أسئلة مراجعة STEMI (22 حالة) ←