↩ فهرس الفصل 11
Practical Cardiovascular Medicine — الفصل الحادي عشر (الجزء 37)

الإجراءات التاجية والقلبية الغازية

11

الفصل 11: الإجراءات التاجية والقلبية الغازية — الجزء 37

D

حالة خاصة: المرض المنتشر

إن كانت FFR≤0.80 لكن سحب السلك يُظهر انخفاضًا تدريجيًا بالضغط دون انخفاض بؤري محدد، فقد لا يستفيد المريض من إعادة التروية. يُلاحَظ بمرضى تصلب تاجي منتشر خفيف-متوسط مع شرايين صغيرة القطر. وُجد أن~8% من الشرايين ذات التصلب المنتشر الخفيف دون تضيق بؤري واضح تُظهر انخفاضًا تدريجيًا مستمرًا بالضغط طوال المسار مع FFR<0.75 — يفسر حدوث نقص التروية والذبحة حتى بغياب تضيق انسدادي واضح بالتصوير الوعائي.
E

حالة خاصة: مرض الفوهة الشريانية

عند مرض بالفوهة، إن كان القثطار التوجيهي متوضعًا بعمق مفرط داخلها أثناء الإجراء، فإن الضغط عند طرفه لا يعكس Pa الحقيقي بل يمثل الضغط البعيد عن التضيق. فكلا طرف القثطار ومجس السلك يكونان بعد منطقة التضيق، فتتقارب قيمة Pa(الخاطئة) مع Pd، مؤديةً لارتفاع كاذب بـFFR(التضيق يبدو أقل شدة).
لذلك، رغم إمكانية إدخال القثطار مؤقتًا أثناء توجيه السلك، يجب سحبه قليلاً(فك الارتكاز) عند إجراء قياسات FFR. يمكن الاستفادة من ظاهرة تخميد الضغط أو التبطين البطيني الناتجة عن دخول القثطار بالفوهة لتأكيد إدخاله، ثم زوالها بعد السحب لتأكيد الوضع الصحيح.
بالعكس، عند تقييم تضيق بعيد(Downstream) بمريض لديه مرض متوسط بالفوهة أو فوهة صغيرة تُظهر تخميدًا عند الإدخال، فإن الإدخال العميق يسدّ الفوهة ويمنع فرط التروية القصوى — بنفس مفهوم التضيق المتسلسل، فتكون FFR المقاسة بالتضيق مرتفعة كاذبًا مجددًا. ظهور التبطين البطيني(بالراحة أو الاحتقان) علامة على هذه الظاهرة. لذلك يجب سحب القثطار التوجيهي للأبهر أثناء قياس FFR لضمان قراءة Pa حقيقية ودقيقة.
F

الشريان المغذي لمنطقة محتشاة قديمًا: أهمية FFR في نقص التروية المتبقي وحيوية العضلة

عندما يكون جزء من المنطقة المغذاة مصابًا باحتشاء، ينخفض التدفق الأقصى الممكن تحقيقه بها، وتكون الاستجابة الميكرووعائية لفرط التروية مزمنة ومتدهورة. مثال: مريض دون احتشاء سابق بتضيق 70% بمنتصف LAD قد يكون FFR=0.70؛ لكن نفس المريض لو كان لديه احتشاء سابق نخّر ثلاثة أرباع المنطقة المغذاة بنفس الشريان، قد تكون FFR أعلى(~0.85)، وقد لا يوجد فرق ملحوظ بين نسبة الضغط بالراحة والاحتقان بسبب ضعف الاستجابة الميكرووعائية.
أظهرت الدراسات أن مرضى نقص التروية المتبقي بعد MI(محدَّد بالنووي) لديهم قيم FFR أقل مقارنةً بمن لا يعانون نقص تروية متبقٍّ. بالمنطقة المحتشاة، FFR<0.75 يشير لنقص تروية متبقٍّ قابل للعكس كليًا بالدعامة، بنوعية 100% وحساسية 87%. وبدراسة أخرى، FFR≤0.71 كانت له قيمة تنبؤية إيجابية 88% لتحسن وظيفي ملحوظ بعد إعادة التروية.
G

مقارنة FFR بالتصوير النووي بمرض الشرايين متعدد الأوعية

يعتمد التصوير النووي(MPI) على مفهوم الاحتياطي النسبي للتدفق — مقارنة التدفق أثناء فرط التروية بشريان مصاب بآخر غير مصاب؛ لذا يتطلب وجود سرير وعائي طبيعي واحد على الأقل لإظهار نقص التروية.
بدراسة، رغم مرض تاجي شديد بثلاثة شرايين تصويريًا، لم يُظهر النووي أي خلل بـ18% من المرضى، وأظهر نمط مرض أحادي فقط بـ36%. وبدراسة نووية فرعية من FAME: بمرضى المرض متعدد الأوعية تصويريًا، ~50% من الشرايين ذات FFR<0.80 لم تُكتشف بالنووي، و34% من مرضى نقص التروية بـFFR كانت نتائج نووياتهم سلبية.
→ الجزء 36 ↩ فهرس الفصل الجزء 38 ←