CardioArab — Practical Cardiovascular Medicine
الفصل 10: اختبارات القلب غير الغازية — الجزء 71
E
إيكو الجهد(Stress Echocardiography)
طبيعيًا: تصبح القطاعات العضلية مفرطة التقلص(Hypercontractile) مع الجهد: تزداد سماكة العضلة وحركتها.
الاستجابة الإقفارية تتميز ليس فقط بغياب فرط الحركة بل أيضًا بظهور تدهور متناقض بالتقلص مقارنة بالخط الأساسي:
الاستجابة الإقفارية تتميز ليس فقط بغياب فرط الحركة بل أيضًا بظهور تدهور متناقض بالتقلص مقارنة بالخط الأساسي:
- القطاع الطبيعي بالراحة قد يصبح ضعيف الحركة(Hypokinetic) أو فاقد الحركة(Akinetic) مع الإجهاد.
- القطاع ضعيف الحركة بالراحة قد يصبح فاقد الحركة أو متحركًا بشكل عكسي(Dyskinetic) مع الإجهاد.
- التغير من Akinesis إلى Dyskinesis هو التدهور الوحيد الذي لا يُعتبر بحد ذاته دليلاً على الإقفار.
- ضعف الحركة المعزول بالقطاعين inferobasal أو inferoseptal يُشاهد بشكل متكرر عند الأصحاء ولا يُعتبر تشخيصيًا للإقفار.
استجابات أخرى تؤخذ بعين الاعتبار(أقل نوعية للإقفار):
- غياب الاستجابة مفرطة التقلص: قد يرتبط بالإقفار، لكنه قد ينتج عن: جهد غير كافٍ؛ ارتفاع ضغط دم شديد؛ اعتلال عضلة موجود مسبقًا؛ التصوير بمرحلة التعافي المبكر(بعد انخفاض معدل القلب)؛ العلاج المسبق بحاصرات بيتا؛ التقدم بالعمر.
- تأخر الحركة(Tardokinesis): تقلص متأخر بأحد القطاعات.
حالات تُعقِّد تقييم الإقفار بإيكو الجهد:
- ضعف حركة أساسي(Baseline hypokinesis): قد يظهر الإقفار كتفاقم ضعف الحركة أو امتداده لقطاعات مجاورة، لكن قد يُتجاهل التغير إن كانت القطاعات المجاورة مشدودة بعضلة سليمة، أو يُبالَغ بتفسيره إن كانت مشدودة بعضلة مختلة. في هذه الحالات يُفضَّل التصوير النووي لحساسيته الأعلى عند اضطراب حركة جداري أساسي.
- LBBB أو حركة حاجزية غير طبيعية بعد الجراحة: تقييم سماكة الجدار(Wall thickening) لا حركته(Excursion) بالجدار الأمامي والقمة هو الذي يعطي قيمة تشخيصية مناسبة.
F
التصوير النووي لتروية العضلة القلبية بتقنية SPECT
راجع أيضًا الملحقين 1 و2.
لـSPECT قيمة إنذارية ممتازة، تتفوق على stress ECG وتُبطل نتائج الاختبارات الجهدية منخفضة أو متوسطة الخطورة. لكن له قصورًا محددًا يتمثل باحتمال صغير لكن مهم لتفويت تشخيص مرض الشرايين متعدد الأوعية.
سبب الخطأ بالمرض متعدد الأوعية: سطوع الصورة النووية لا يعتمد على عدد الفوتونات المطلق، بل هو نسبي مقارنةً بالبكسل الأكثر إشعاعًا: قطاعات الراحة تُقارن بقطاعات الراحة الأخرى، وقطاعات الإجهاد بقطاعات الإجهاد الأخرى. لذلك في الإقفار المتوازن المنتشر(Diffuse balanced ischemia) — كما بمرض الشرايين الثلاثة الشديد — تكون جميع مناطق العضلة ناقصة التروية بنفس الدرجة فتظهر القراءات منخفضة بالتساوي ويبدو التصوير طبيعيًا كاذبًا. وغالبًا توجد منطقة واحدة أنقص تروية من غيرها فتبدو وحدها إقفارية بينما تبدو الأخرى طبيعية رغم إقفارها. مثال: مريض بتضيق شديد بـLAD وأشد بـRCA قد يُظهر فقط عيبًا سفليًا لأن الجدار الأمامي يبدو أكثر "سطوعًا".
أدلة من الدراسات: رغم مرض ثلاثي الأوعية شديد بالتصوير الوعائي، لم يُظهر SPECT أي عيب عند 18% من المرضى، وأظهر نمط مرض أحادي الوعاء فقط عند 36%. وفي الدراسة النووية الفرعية من FAME بمرضى مرض متعدد الأوعية: ~50% من الأوعية التي فيها FFR<0.80 لم تُكتشف بالنووي، و34% من المرضى الذين لديهم إقفار مثبت بـFFR كانت فحوصهم النووية سلبية. إذن بالمرض متعدد الأوعية غياب العيب بمنطقة لا يعني غياب الإقفار فيها، والفحص النووي الطبيعي تمامًا ليس أمرًا نادرًا.
عوامل تساعد بتشخيص الإقفار رغم فحص نووي طبيعي ظاهريًا: احتمالية سريرية مرتفعة قبل الفحص؛ ألم صدري أثناء اختبار الجهد؛ تغيرات ECG أو ضغط الدم أثناء التمرين؛ TID؛ EF بـGated SPECT.
عوامل تساعد بتشخيص الإقفار رغم فحص نووي طبيعي ظاهريًا: احتمالية سريرية مرتفعة قبل الفحص؛ ألم صدري أثناء اختبار الجهد؛ تغيرات ECG أو ضغط الدم أثناء التمرين؛ TID؛ EF بـGated SPECT.
TID
توسع البطين الأيسر الإقفاري العابر وأخطاء الامتصاص
TID=نسبة حجم LV أثناء الإجهاد إلى حجمه أثناء الراحة. تُحسب بصور التروية غير المتزامنة(Non-gated) عبر المتوسط الزمني بين الانقباض والانبساط، ويمكن استخدام أحجام LV المقاسة بالصور المتزامنة مع ECG مع وزن أكبر للحجم الانقباضي. إذا تجاوزت النسبة 1.2 بعد الجهد(TID>1.2) فهي مؤشر نوعي جدًا(95%) لمرض تاجي شديد وواسع الانتشار، وحساسيتها(71%) أعلى من التصوير النووي نفسه لكشف المرض الواسع(33%).
بينما "يُنقَذ" stress ECG السلبي الكاذب بالتصوير الإجهادي، يمكن "إنقاذ" الفحص النووي الطبيعي الكاذب بـTID أو بالجزء الكهربائي من اختبار الجهد. تُشتبه هذه الحالات عند ذوي احتمالية سريرية مرتفعة قبل الفحص.
مشكلات النوعية — الامتصاص النسيجي الرخو(Soft tissue attenuation): قد يُحدث مظهر عيوب ثابتة أو عيوب قابلة للعكس جزئيًا(موجودة بالراحة وتزداد سوءًا بالجهد). كلاسيكيًا: عيب سفلي مرتبط بامتصاص الحجاب الحاجز عند الرجال، وعيب أمامي مرتبط بامتصاص الثدي هو الأشيع عند النساء. وبما أن الأنسجة الرخوة تتحرك بين فحص الراحة والجهد قد يختلف أثر الامتصاص بين الحالتين فيُحاكي عيبًا قابلاً للعكس. وبالمقابل قد يصعب تشخيص إقفار حقيقي بمنطقة فيها أثر امتصاص إذ قد لا يُكتشف تغير شدة العيب بين الجهد والراحة.
ثابت
العيب الثابت والمقارنة مع إيكو الجهد
قد يشير العيب الثابت إلى:
- أثر امتصاص إشعاعي(Attenuation artifact): يرتبط بحركة جدارية طبيعية في Gated SPECT، وعادةً خفيف(>50-60% من الامتصاص النووي) وبلا موجات Q.
- ندبة عضلية.
- عضلة خاملة(Hibernating myocardium).
مقارنة بإيكو الجهد: للنووي حساسية أعلى خصوصًا بـ: (1)مرض الوعاء الواحد؛ (2)اضطراب حركة جداري سابق؛ (3)نوافذ إيكو ضعيفة. لإيكو الجهد نوعية أعلى، خاصة عند النساء اللواتي قد يتعرضن لآثار امتصاص الثدي بالنووي ولهبوط ST بـstress ECG.
ملاحظة
أهمية تخطيط القلب أثناء اختبارات الجهد الدوائية
يجب أخذ تغيرات ST الحادثة مع الدوبوتامين بعين الاعتبار وقد تشير للإقفار، لكن حساسيتها ونوعيتها أقل من الجزء التصويري.
أما هبوط ST مع الأدينوزين فغير شائع لأن الأدينوزين عادةً لا يُحدث إقفارًا؛ وعندما يحدث(~1-2% من الاختبارات) فهو يشير إلى مرض تاجي شديد بسبب "السرقة" الوعائية(Vasodilator-induced steal) من الشريان المصاب. لذلك هبوط ST بالأدينوزين قليل الحساسية لكنه شديد النوعية لـCAD(بل أكثر نوعية من هبوط التمرين) وله دلالة إنذارية قوية جدًا.
أما هبوط ST مع الأدينوزين فغير شائع لأن الأدينوزين عادةً لا يُحدث إقفارًا؛ وعندما يحدث(~1-2% من الاختبارات) فهو يشير إلى مرض تاجي شديد بسبب "السرقة" الوعائية(Vasodilator-induced steal) من الشريان المصاب. لذلك هبوط ST بالأدينوزين قليل الحساسية لكنه شديد النوعية لـCAD(بل أكثر نوعية من هبوط التمرين) وله دلالة إنذارية قوية جدًا.