← نظرة عامة

الجزء الثالث — الصمامات، الصمامات الاصطناعية، واعتلال العضلة القلبية وقصور القلب

ESC Guidelines 2025 · Cardiovascular Disease and Pregnancy

١ · التقييم والتصنيف ٢ · الضغط وVTE ٣ · الصمامات وقصور القلب ٤ · النظم والتاجي والأبهر ٥ · الولادة والأدوية

محتويات الجزء الثالث

١. تضيّق الصمامات الأصلية ٢. قصور الصمامات الأصلية ٣. القسطرة مقابل الجراحة أثناء الحمل ٤. الصمامات الميكانيكية ومضادات التخثر 🆕 ٥. اختيار الصمام قبل الحمل ٦. اعتلال عضلة القلب حول الولادة (PPCM) 🆕 ٧. قصور القلب الحاد والصدمة القلبية ٨. أدوية قصور القلب الممنوعة 🔑 نقاط المفتاح
١

تضيّق الصمامات الأصلية — الخطورة والتدخل

تضيّق الصمام التاجي (غالباً روماتيزمي) والتضيّق الأبهري هما الآفتان الأكثر خطورة أثناء الحمل، لأن الحمل لا يستطيع تعويض زيادة النتاج القلبي عبر فتحة صمامية ثابتة الحجم.

الآفةدرجة الخطورة أثناء الحملالتوصية
تضيّق تاجي شديد (<1.5 سم²)عالية جداًتصحيح قبل الحمل إن أمكن — قسطرة بالونية إن ظهرت الأعراض أثناء الحمل
تضيّق أبهري شديد عرضيعالية جداًيُنصح بتصحيحه قبل الحمل — mWHO III/IV
تضيّق أبهري شديد لا عرضيمتوسطة إلى عاليةمراقبة لصيقة — تدخل إذا ظهرت أعراض أو تدهور وظيفي
تضيّق رئوي شديدمتوسطةعادة تُحتمل جيداً — قسطرة بالونية إذا لزم
يُوصى بتصحيح تضيّق الصمام التاجي أو الأبهري الشديد العرضي قبل الحمل كلما أمكن ذلك
Class ILOE C
٢

قصور الصمامات الأصلية

القصور الصمامي (تاجي أو أبهري) عادة يُحتمل جيداً أثناء الحمل بسبب انخفاض المقاومة الوعائية المحيطية الفسيولوجي، إلا في حال وجود خلل وظيفي بطيني شديد مسبق أو أعراض NYHA III–IV.

  • القصور التاجي/الأبهري المعتدل بدون خلل وظيفي بطيني: خطورة منخفضة — متابعة روتينية
  • القصور الشديد مع خلل وظيفي بطيني: يستوجب تقييماً من فريق القلب الحملي قبل الحمل
٣

القسطرة مقابل الجراحة أثناء الحمل

عند الحاجة إلى تدخل صمامي أثناء الحمل نفسه، تُفضَّل الإجراءات عبر القسطرة (مثل رأب الصمام التاجي بالبالون) على الجراحة المفتوحة، لتفادي خطر المجازة القلبية الرئوية على الجنين الذي يترافق مع معدل وفيات جنينية مرتفع.

عند الحاجة إلى تدخل صمامي أثناء الحمل، يُوصى بتفضيل الإجراءات عبر القسطرة على الجراحة المفتوحة كلما كان ذلك ممكناً تقنياً
Class ILOE C
🚨 المجازة القلبية الرئوية أثناء الحمل ترتبط الجراحة القلبية بمجازة قلبية رئوية أثناء الحمل بمعدل وفيات جنينية مرتفع بشكل ملحوظ — تُستخدم فقط عند فشل أو عدم توفر الخيارات عبر القسطرة، ويُفضَّل تأجيلها إلى بعد الولادة إن أمكن.
٤

الصمامات الميكانيكية ومضادات التخثر 🆕

يمثّل ضبط مضادات التخثر لدى حاملات الصمامات الميكانيكية أحد أكثر القرارات دقة في طب القلب والحمل، إذ توازن بين خطر خثار الصمام (مرتفع مع LMWH غير المضبوط جيداً) وخطر السمّية الجنينية (مرتفع مع VKA وبخاصة بجرعات عالية).

الاستراتيجيةالثلث الأولالثلث الثاني والثالثClass/LOE
الاستمرار على VKAالأكثر فعالية لمنع الخثار — خطر جنيني أعلى خاصة بجرعة وارفارين >5mg/يوميبقى خياراً IIaIIa (جرعة منخفضة) / IIb (جرعة عالية)
LMWH بجرعة علاجية معدّلة، مرتين يومياًبديل يتطلب مراقبة صارمة لـ Anti-Xaيمكن النظر فيه عند خطورة خثار منخفضة ومراقبة Anti-Xa منتظمةIIb
UFH وريديخيار بديل خاصة قرب الولادةIIa
يُوصى بوضع خطة رعاية موثّقة تحدّد استراتيجية مضادات التخثر المتفق عليها (الاستمرار على VKA أو التحويل إلى LMWH بجرعة علاجية في الثلث الأول) قبل الحمل أو فور اكتشافه لدى كل امرأة تحمل صماماً ميكانيكياً
Class ILOE C
يمكن النظر في LMWH بجرعة معدّلة تُعطى مرتين يومياً كبديل لـ VKA عند انخفاض خطر خثار الصمام، وفقط في حال توفر مراقبة منتظمة لمستوى مضاد العامل Xa
Class IIbLOE C
لا يُوصى باستخدام مضادات التخثر الفموية المباشرة (DOACs) لدى حاملات الصمامات الميكانيكية أثناء الحمل
Class IIILOE C
⚠️ حول الولادة لدى النساء عاليات الخطورة، يُوصى بتحويل LMWH إلى UFH وريدي قبل الولادة بـ 36 ساعة على الأقل، مع إيقاف تسريب UFH قبل 4–6 ساعات من الولادة المتوقعة، وإعادة بدء مضادات التخثر بعد 4–6 ساعات من الولادة في حال عدم وجود نزيف.
٥

اختيار نوع الصمام قبل الحمل المخطَّط

لدى النساء اللواتي يخططن للحمل ويحتجن استبدال صمام، تحوّلت التوصية إلى تفضيل الصمام الحيوي (البيولوجي) بدلاً من الميكانيكي — ارتقاءً من درجة IIa في 2018 إلى Class I في 2025 — رغم خطر التآكل الأسرع الذي يستوجب إعادة تدخل مستقبلي.

يُوصى بتفضيل استخدام صمام حيوي (بيولوجي) بدلاً من الصمام الميكانيكي لدى النساء في سن الإنجاب اللواتي يرغبن بالحمل مستقبلاً ويحتجن استبدال صمام
Class ILOE C
٦

اعتلال عضلة القلب حول الولادة (PPCM) 🆕

يُخصَّص لأول مرة فصل مستقل لاعتلال عضلة القلب حول الولادة، وهو قصور قلب ينشأ في أواخر الحمل أو الأشهر التالية للولادة لدى امرأة بلا مرض قلبي معروف سابقاً، بدون سبب آخر يفسّر خلل وظيفة البطين الأيسر.

التشخيص
قصور قلب في الشهر الأخير من الحمل حتى 5 أشهر بعد الولادة، EF عادة <45%
التقييم
إيكو قلب، MRI بدون صبغة عند الحاجة، فحص جيني واستشارة وراثية
يُنبغي النظر في الفحص الجيني والاستشارة الوراثية لدى النساء المصابات بـ PPCM للمساعدة في التنبؤ بالتعافي وتوجيه القرار بشأن حمل مستقبلي
Class IIaLOE C
💡 الإنذار والحمل المستقبلي نسبة معتبرة من حالات PPCM تتعافى وظيفياً جزئياً أو كلياً، لكن خطر الانتكاس في حمل لاحق يبقى مرتفعاً خاصة إذا لم يتعافَ EF بالكامل — القرار بشأن حمل جديد يُتّخذ ضمن فريق القلب الحملي بعد استشارة وراثية.
٧

قصور القلب الحاد والصدمة القلبية أثناء الحمل

تُدار الصدمة القلبية أثناء الحمل وحتى 6 أشهر بعد الولادة وفق مبادئ مشابهة لغير الحوامل، مع مراعاة خصوصية الحمل في اختيار الأدوية الداعمة للدورة الدموية والحاجة المحتملة للولادة الطارئة كجزء من استراتيجية الإنقاذ.

  • الدعم الدوراني الميكانيكي (IABP، ECMO) يُستخدم عند الحاجة وفق نفس معايير غير الحوامل
  • يُراعى توقيت الولادة كجزء من استراتيجية إنقاذ الأم في الحالات الحرجة
  • فريق متعدد التخصصات (قلب، توليد، تخدير، عناية مركزة) ضروري في إدارة الصدمة القلبية حول الولادة
٨

أدوية قصور القلب الممنوعة والآمنة أثناء الحمل

الفئة الدوائيةالحالة أثناء الحمل
حاصرات بيتا (ميتوبرولول، كارفيديلول، لابيتالول)آمنة ومفضّلة
مدرات البول (فوروسيميد)تُستخدم عند الحاجة للاحتقان
ACEi / ARB / ARNIممنوعة تماماً
مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية (MRA)ممنوعة
مثبطات SGLT2ممنوعة — بيانات أمان جنيني غير كافية
ايفابرادينممنوع

🔑 نقاط المفتاح — الجزء الثالث

  • التضيّق الصمامي الشديد أخطر من القصور الصمامي أثناء الحمل
  • الإجراءات عبر القسطرة تُفضَّل على الجراحة المفتوحة أثناء الحمل نفسه
  • VKA أفضل لمنع خثار الصمام الميكانيكي؛ LMWH بديل يتطلب مراقبة Anti-Xa صارمة
  • الصمام الحيوي أصبح Class I عند التخطيط للحمل مستقبلاً
  • DOACs ممنوعة تماماً مع الصمامات الميكانيكية
  • PPCM أصبح فصلاً مستقلاً مع توصية بالفحص الجيني
  • ACEi وARB وARNI وMRA وSGLT2i وايفابرادين ممنوعة جميعها أثناء الحمل
  • حاصرات بيتا هي حجر الأساس الآمن في علاج قصور القلب أثناء الحمل