تسرّع القلب فوق البطيني (SVT)
الحمل يزيد من احتمالية ظهور أو تفاقم اضطرابات النظم بسبب التغيرات الهرمونية والدموية. تسرّع القلب فوق البطيني هو الأكثر شيوعاً، ويُعالَج أولاً بمناورات مبهمية (Vagal maneuvers) ثم الأدينوزين إذا لزم.
| الخط العلاجي | الدواء/الإجراء | ملاحظات الأمان |
|---|---|---|
| أول | مناورات مبهمية | آمنة تماماً، تُجرَّب أولاً دوماً |
| ثاني | أدينوزين وريدي | آمن — خط أول دوائي لإيقاف SVT الحاد |
| وقائي مزمن | ميتوبرولول أو حاصرات بيتا انتقائية أخرى | آمنة — تجنّب أتينولول تحديداً |
| مقاوم/غير مستقر | الاستئصال بالقسطرة (Ablation) | يُفضَّل بأنظمة قليلة أو معدومة الإشعاع، أو تأجيله لما بعد الولادة إن أمكن |
الرجفان الأذيني ومضادات التخثر أثناء الحمل
الرجفان الأذيني نادر عند الحوامل غالباً بلا مرض قلبي هيكلي مصاحب، لكنه أكثر شيوعاً لدى النساء المصابات بأمراض قلب خلقية أو صمامية. عند الحاجة لمضاد تخثر، تبقى LMWH وVKA الخيارين المعتمدين إذ لا تُوصى DOACs أثناء الحمل.
اضطرابات النظم البطينية والمزيلات المزروعة
- تسرّع القلب البطيني المستمر المهدِّد للحياة يُدار وفق نفس مبادئ غير الحوامل — بما يشمل الصدمة الكهربائية المتزامنة الآمنة أثناء الحمل
- لدى حاملات مزيل الرجفان القابل للزرع (ICD)، يستمر الجهاز يعمل بأمان طوال الحمل والولادة
- متلازمة QT الطويل ومتلازمة بروغادا تستوجبان استشارة وراثية وتقييم خطورة قبل الحمل
الألم الصدري وACS أثناء الحمل — تسلّخ الشريان التاجي التلقائي (SCAD)
الألم الصدري لدى الحامل يستوجب استبعاداً عاجلاً للأسباب المهدِّدة للحياة: الانصمام الرئوي، المتلازمة التاجية الحادة (وبخاصة تسلّخ الشريان التاجي التلقائي SCAD الذي يُعد السبب الأشيع للـACS المرتبط بالحمل)، والمتلازمة الأبهرية الحادة.
القسطرة التاجية الطارئة والعلاج المضاد للصفيحات
اعتلالات الأبهر — مارفان، تيرنر، وتسلّخ الأبهر
الحمل يزيد الإجهاد على جدار الأبهر بسبب التغيرات الهرمونية والدموية، مما يرفع خطر التمدد والتسلّخ لدى النساء المصابات باعتلالات أبهر وراثية مثل متلازمة مارفان، متلازمة إيلرز-دانلوس الوعائية، ومتلازمة تيرنر (خاصة مع صمام أبهري ثنائي الشرف).
- يجب تقييم قطر الأبهر بالتصوير قبل الحمل لدى كل امرأة تحمل اعتلال أبهر معروف أو تاريخاً عائلياً له
- الاستشارة الوراثية ضرورية قبل الحمل في هذه المجموعة
- يُنصح بالمتابعة التصويرية المتكررة أثناء الحمل (كل ثلث حمل على الأقل) لدى المصابات باعتلال أبهر معروف
عتبات قطر الأبهر للتدخل الوقائي
| الحالة | عتبة القطر التقريبية للتدخل قبل الحمل |
|---|---|
| متلازمة مارفان — لا عوامل خطورة إضافية | ≥45 مم |
| متلازمة مارفان — مع عوامل خطورة (تاريخ عائلي لتسلّخ، نمو سريع) | ≥40 مم |
| متلازمة إيلرز-دانلوس الوعائية / اعتلالات أبهر عالية الخطورة أخرى | عتبات أقل — تقييم فردي متخصص |
| صمام أبهري ثنائي الشرف مع تمدد الجذر | ≥50 مم (أو حسب عوامل خطورة إضافية) |
القلب الخلقي عند البالغين وتصوير الجنين القلبي
خطر انتقال أمراض القلب الخلقية إلى الجنين يتراوح بين 3–50% حسب الآفة المحددة والنمط الوراثي، ما يجعل تصوير الجنين القلبي أداة أساسية في متابعة الحمل لدى هذه الفئة.
🔑 نقاط المفتاح — الجزء الرابع
- مناورات مبهمية ثم الأدينوزين خط أول لإيقاف SVT الحاد
- الأميودارون يُتجنَّب إلا في الحالات المهدِّدة للحياة — سمّية درقية جنينية
- SCAD هو السبب الأشيع للاحتشاء القلبي المرتبط بالحمل — يُفكَّر به أولاً
- PCI الطارئة تُجرى بنفس مبادئ غير الحوامل دون تأخير عند الاستطباب
- كلوبيدوغريل مفضّل عند الحاجة لعلاج مزدوج مضاد للصفيحات
- اعتلالات الأبهر الوراثية تستوجب تقييم قطر واستشارة وراثية قبل الحمل
- عتبات التدخل الوقائي على الأبهر أقل من غير الحوامل بسبب إجهاد الحمل
- تصوير الجنين القلبي بين 18–22 أسبوعاً يكشف حتى 80% من العيوب الخلقية المهمة