أهداف HbA1c والسكر
يُعتبر السكري من النوع 2 مضاعِفاً مستقلاً للخطر القلبي الوعائي، ويُصنَّف معظم مرضاه ضمن فئة الخطر العالي أو العالي جداً تلقائياً (راجع الجزء الأول).
| الفئة | هدف HbA1c | ملاحظة |
|---|---|---|
| معظم البالغين | < 7% (53 mmol/mol) | توازن بين الفائدة وخطر نقص السكر |
| كبار السن/الهشاشة/أمراض متعددة | هدف أكثر تحرراً (7.5–8%) | تجنّب نقص السكر الخطر |
| مرض قصير الأمد بلا مضاعفات | يُفكَّر بهدف أكثر صرامة (<6.5%) | إن أمكن دون نقص سكر |
SGLT2 Inhibitors و GLP-1 RA — الفوائد القلبية الوعائية
شكّلت هاتان الفئتان الدوائيتان نقلة نوعية في هذا التحديث، إذ أثبتتا فائدة قلبية وعائية مباشرة تتجاوز مجرد ضبط السكر — تشمل خفض الوفيات القلبية الوعائية والاستشفاء بقصور القلب والتدهور الكلوي.
المقاربة الشاملة متعددة العوامل لمريض السكري
استلهاماً من دراسة STENO-2 طويلة الأمد، يُوصى بمقاربة شاملة تستهدف كل عوامل الخطر معاً وليس السكر فقط — إذ إن التحكم المتزامن بالدهون والضغط والسكر ونمط الحياة يُقلّل الوفيات إلى النصف تقريباً على المدى البعيد.
Statin
يُوصى به لدى معظم مرضى DM2 فوق 40 سنة بغض النظر عن LDL-C الأساسي
ضغط الدم
نفس أهداف الجزء الثالث؛ ACEi/ARB مفضّل لحماية كلوية إضافية
Metformin
خط أول لضبط السكر عند غياب ASCVD أو استطباب SGLT2i/GLP-1RA المباشر
الأسبرين في الوقاية الأولية — لماذا تراجعت التوصية
على عكس الوقاية الثانوية (حيث يبقى الأسبرين حجر أساس Class I)، أظهرت دراسات حديثة كبرى (ASPREE، ARRIVE، ASCEND) أن فائدة الأسبرين في الوقاية الأولية من الأحداث القلبية الوعائية صغيرة جداً، ويقابلها خطر نزيف (خصوصاً هضمي ودماغي) يُلغي الفائدة الصافية لدى معظم الأفراد الأصحاء.
🔑 نقاط المفتاح — الجزء الخامس
- هدف HbA1c <7% لمعظم المرضى، مع مرونة حسب العمر والهشاشة والمدة
- SGLT2i و GLP-1 RA يُوصى بهما مباشرة عند ASCVD أو خطر عالٍ — بغض النظر عن HbA1c
- المقاربة الشاملة متعددة العوامل (STENO-2) أهم من التركيز على السكر منفرداً
- الأسبرين في الوقاية الأولية: لا يُوصى به روتينياً — الفائدة تعادلها مخاطر النزيف
- الأسبرين يبقى أساسياً وغير قابل للنقاش في الوقاية الثانوية بعد حدث مؤكد